اجمل اخوات
دخول

لقد نسيت كلمة السر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تحميل فيلم المصلحةكامل
الأحد يوليو 29, 2012 6:22 pm من طرف noda

» تحميل فيلم ركلام
الأحد يوليو 29, 2012 6:21 pm من طرف noda

» البوم ابو الليف خليك فى النور يا امور 2012
الأحد يوليو 29, 2012 6:18 pm من طرف noda

» البوم سامو زين 2012 الورد الاحمر mp3
الأحد يوليو 29, 2012 6:15 pm من طرف noda

» البوم اليسا 2012 اسعد واحدة
الجمعة يوليو 20, 2012 6:05 pm من طرف noda

» وردة حمراء .... بيضاء .... قنبلة
الخميس فبراير 16, 2012 10:02 pm من طرف noda

» الي بوصل رقم 8 يسجن واحد في الثلاجة
الخميس فبراير 16, 2012 9:58 pm من طرف noda

» هقلك اسم وتقلى يقربلك ايه
الخميس فبراير 16, 2012 9:56 pm من طرف noda

» لعبه سحر
الخميس فبراير 16, 2012 9:42 pm من طرف noda

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ الجمعة يوليو 01, 2011 9:38 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 83 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو fatma فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3620 مساهمة في هذا المنتدى في 569 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الساحرة الصغيرة
 
roro
 
اجمل اخوات
 
بطوطه
 
Roraa
 
noda
 
eng_dodo
 
ندى
 
Ramy
 
capochenoo
 

مشاهدة مباشرة بدون تحميل
 
 

العصفوره واولادها

اذهب الى الأسفل

default العصفوره واولادها

مُساهمة من طرف اجمل اخوات في الإثنين نوفمبر 23, 2009 3:40 pm

قصة اليوم


العصفورة واولادها الصغيرين



تعوّدت اليمامة الرّمادية على زيارة حافّة الشّباك في صفّ

طارق لأنّها شعرت بالأمان وبمحبّة الصّغار لها

واهتمامهم بها. فهُم يحملون إليها الطّعام يوميا.

وفي هذا اليوم، عندما عاد الصغار إلى صفّهم بعد انتهاء

فسحة السّاعة العاشرة، فوجئوا باليمامة داخل الصّف. لقد

رأت بعض الخبز على الأرض، فتشّجعت وقفزت إلى

الدّاخل لإلتقاطها، فأسرع طارق وأمسك بها مُحقّقا بذلك

أمنيته بأن يتحسّس ريشها النّاعم. وتحلّق الرّفاق حول

طارق وكلّ منهم يحاول أن يأخذ اليمامة منه، وهي تضرب

بجناحيها محاولةً التّخلص من يد طارق.

قالت المُعلّمة بحزمٍ: دعها يا طارق.

تَرَك طارق اليمامة، فطارت مُبتعدةً عبر النافذة.

تابعت المُدَرّسة قائلةً: أنتَ فتى طيب يا طارق، وكذلك كلكّم

طيبون، والإنسان الطّيب لا يؤذي، بل يجب أن يكون

رحيما مُحبا يشفق على الضّعيف ويساعد المُحتاج، ولا

يغدر بمن يطمأنّ إليه. والحيوانات والطّيور مخلوقات

ضعيفة. وهذه اليمامة قد لجأت إلينينا واطمأنّت فلا يصحّ إخافتها.

قال طارق: أنا لم أقصد إخافتها أو إيذائها.

فأجابته المُعلّمة: لا بأس عليك يا طارق. اسمعوا يا

صغاري هذه القصة التي جرت مع رجلٍ حكيمٍ.

كان الحكيم جالسًا بين أصحابه فجاءه رجل يلبس عباءةً

وفي يده شيء يخبّئه في طرف عباءته، وقال: يا حكيم،

كنت أمرّ بقرب مجموعةٍ من الأشجار فسمعتُ أصوات

فراخ طير، فأخذتها من عشّها ووضعتها في عبائتي،

فجاءت أمّ الفراخ وحامت فوق رأسي، فكشفت عباءتي

عن فراخها الصّغار فحامت الأم فوق الفراخ ثم جلست

فوقها فلففتها في عباءتي وها هي معي.

فقال الحكيم: ضعها هنا على الأرض.

فلمّا وضعها الرجل، كشف الحكيم الغطاء عنها، فرفضت

الأم فراق صغارها، فقال الحكيم: أتعجبون لرحمة أمٍ بفراخها؟

قال أصحابه: نعم.

قال الحكيم: إنّ الله أرحم بعباده من أمّ الفراخ بفراخها. ثم

أمرَ الرجل أن يرجع الفراخ وأمّها إلى حيث كانت.

قال طارق: أنا آسف فعلاً، ولكن هل ستسامحنا اليمامة؟

هل ستعود إلى حافّة صفّنا كعادتها؟

اتّفق الصغار مع المعلمة على إعادة الطّمأنينة إلى اليمامة

الرّمادية، وقنِعوا بصداقتها لهم من بُعدٍ. فتابعوا وضع

الحَبّ والخبز لها ووضعوا لها وعاء ماء لتشرب.

ويومًا بعد يومٍ عادت اليمامة تحطّ قليلاً، تنقر من الحَبّ ثم

تطير. ولم يحاول أحد من الصغار أن يقترب منها حتى لا

يخيفها، فأَلِفَت اليمامة هذا المكان واطّمأنّت إلى

أصدقائها. ومع اقتراب موعد عطلة الفصل الأوّل شغل فكر

طارق ورفاقه سؤال هام: مَن سيهتّم باليمامة أثناء

غيابهم؟ وإذا افتقدت اليمامة الطعام الذي كانت تجده على

حافة شبّاك صفهم فهل تعود إليه؟

اقترحت المعلمة على الصّغار أن يحضروا كميةً من الذّرة

تكون مؤونةً لليمامة طيلة غيابهم، على أن يتولّى العَم

محمود، حارس المَدرَسَة، رشّ الحَب يوميا لها على شباك

صفّهم. وهكذا، وقبل مغادرة الأولاد المدرسة، توجّهوا

مع المعلمة إلى العم محمود ليشرحوا له الأمر. استمع

العم محمود إلى طلب الأولاد ثم قال، وقد ترقرقت الدّموع

في عينيه: يا الله كم أنتم من الطّيبين أيّها الصغار،

وأطمئنكم بأنّني لن أنسى أبدًا أن أرشّ الحَب لليمامة،

وسأرشّه لها مرّتين في اليوم، صباحًا وبعد الظهر.

وشكرت المُعلّمة والأولاد العَم محمود، وودّعوه.

(ما رأيكم بصنع بيتٍ لليمامة؟)


اقتراح تقدّم به طارق ولاقى التّرحيب من الرّفاق

والمعلمة، فأقبلوا على تنفيذه بنشاطٍ في ساعات الرّسم

والأشغال اليدويّة. أسبوع مرّ وأصبح البيت جاهزًا. إنّه

مصنوع من علبة بسكويت كرتونيّة، ومُلوّن بألوانٍ زاهيةٍ

حمراء وصفراء، وقد جعل له الصّغار بابا مفتوحا.

ووضعوا البيت على حافّة الشباك وبداخله قشّ وذرة

وقمح.

أخذت اليمامة تتردّد على البيت الصغير، تنقر من الحب

وتطير. وشيئًا فشيئًا أَلِفَت اليمامة بيتها الجديد، بل أصبح

زوج حمام يتردّد على حافة الشباك، وبدأت اليمامة تبني

لنفسها عشا في البيت الجديد. فسعد الصغار بالبيت الذي

صنعوه لليمامة، وبتردّد زوج اليمام معًا على شبّاك صفّهم.

ويوما اكتشف الصغار ريشا رماديا متناثرا على حافّة

الشّباك، والذّرة لا تكاد تنقص شيئا. قلق الصغار على

صديقتهم اليمامة، وبخاصةٍ عندما لاحظوا ضمور جسمها

وميله إلى الهزال بعد أن كان ممتلئًا. تساءل طارق قائلاً:

أهي مريضة؟ أجاب مالك: أظنّها صائمة. سلحفاتي تصوم
كلّ سنة.

المُعلمة: لا. اليمامة ليست صائمة، إنّها فقط تبدّل ريشها

كطبيعة الطّيور في مثل هذا الوقت من كلّ عامٍ. وهي مثل

كلّ الطيور، يقلّ أكلها في هذه المرحلة..

الصّغار واليمامة

لم يدم انتظار الأولاد طويلاً، فبعد ستّة عشر يومًا من

احتضان اليمامة للبَيض، فوجئوا برؤية فرخين صغيرين

في العشّ يغطّي جسميهما زغب رمادي. راقب الصغار

اليمامة وهي تحتضن الفرخين تحت جناحيها، أو تطعمهما

الحَب بمنقارها. وأعجبوا بها وهي تهمّ بالدفاع عنهما

كلّما خَطَر للصّغار الإقتراب من العش، وقد شارك الوالد

الأم في العناية بالصّغيرين، بإطعامهما أو بالدّفاع عنهما

أو بتدريبهما على الطّيران عندما قوّيت أجنحتهما. لم يملّ

الأولاد تأمّل زوج اليمام والفرخين الصغيرين، وأصبح

الفرخان الصّغيران شغل الأولاد الشّاغل. وقد دفعتهم

الرّحمة بهما إلى زيادة كميّة الحَب التي يحضّرونها يوميًا،

وإلى تنافسهم في ملء وعاء الماء وتنظيف العش. لكن

مشكلةً كبيرةً بدأت تواجههم: فعطلة الصيف التي اقتربت

حَمَلت طارقًا على التّساؤل: تُرى هل أستطيع أن آخذ

الفرخين معي إلى البيت فأضعهما في قفصٍ وأعتني بهما؟

إعترضت المعلمة قائلة: لا يا طارق. الصّغيران بحاجةٍ إلى

أمّهما وأبيهما لتعليمهما كيف يأكلان، ولتدريبهما على

الطيران. كما إن اليمام يحبّ الحريّة ولا يعيش في قفصٍ

طوال الوقت.

ولكن مَن سيهتم بهما؟ مَن يضع لهما الماء والحَب كلّ يومٍ؟

سنطلب ذلك من العَم محمود، كما فعلنا سابقًا، أتذكرون؟

أخاف أن ينسى العم محمود ذلك، فتترك اليمامة حافّة

شبّاكنا ولا تعود إليه أبدا.

لتكن مشيئة الله يا أولادي.

وغادر الأولاد المدرسة لقضاء عطلة الصّيف وفي أذهانهم

سؤال: أتراهم سيعودون ليجدوا اليمامة وفرخيها

الصّغيرين على حافّة شباك الصف، أم تراها ستغادر

المدرسة لتبحث عن الرّزق في مكانٍ آخرٍ يسوده الأمن

والسلام؟!



__________________

_________________
avatar
اجمل اخوات
Admin

عدد المساهمات : 510
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 28
الموقع : منتدى اجمل اخوات

http://mrnmrn.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: العصفوره واولادها

مُساهمة من طرف roro في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 12:36 am

مرسى يا مونى على الموضوع تسلمى ياقنر
avatar
roro
نائب المدير

عدد المساهمات : 765
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 11/10/2009
العمر : 24
الموقع : اجمل اخوات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: العصفوره واولادها

مُساهمة من طرف الساحرة الصغيرة في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 4:55 pm

جميلة اووووووووى
شكرا على الموضوع
avatar
الساحرة الصغيرة
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

عدد المساهمات : 859
السٌّمعَة : 24
تاريخ التسجيل : 11/10/2009
العمر : 24
الموقع : فى ارض الله الواسعة (مصر)

http://www.mrnmrn.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: العصفوره واولادها

مُساهمة من طرف اجمل اخوات في الخميس نوفمبر 26, 2009 12:30 am

مرسى ياقمرات على الرد منورين
بس الصراحه الحمدلله ان دودى بتقرا القصص دى

_________________
avatar
اجمل اخوات
Admin

عدد المساهمات : 510
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 28
الموقع : منتدى اجمل اخوات

http://mrnmrn.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى